الجزائريون يصرون على مدنية الدولة في الجمعة الـ28 من الحراك الشعبي
الجزائريون يصرون على مدنية الدولة في الجمعة الـ28 من الحراك الشعبي
تجددت المسيرات الداعية لرحيل كافة رموز النظام في الجزائر الجمعة ليدخل بذلك الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير/شباط أسبوعه الـ28. ورفعت شعارات "ليسقط حكم العسكر" و"الشعب يريد فترة انتقالية"، فيما دعا آخرون إلى إطلاق سراح المحتجزين والإفراج عن لخضر بورقعة أحد أبرز القادة العسكريين خلال حرب التحرير الجزائرية.
بعد أن نجح الجزائريون في ضمان استمرار حركة التظاهر طيلة فترة الصيف، نزلوا الجمعة مجددا إلى الشارع للمرة الـ28 على التوالي، يحدوهم الأمل في حشد المزيد من المشاركين في مسيراتهم.
وبالرغم من كل هذه الفترة من الاعتراض المتواصل، لا يزال الوضع السياسي في البلاد يواجه مأزقا مع تمسك الطرفين كل بموقفه. فمن جهة، يحافظ المتظاهرون على زخم في الشارع على الرغم من الحر والإجازات، وفي الجهة الأخرى، السلطات المتمثلة بالقيادة العسكرية للبلاد والتي باتت عمليا تتسلم مقدرات البلاد بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل/نيسان.
وتصر السلطات الانتقالية على ضرورة البدء بإجراء انتخابات رئاسية للخروج من الأزمة الحالية، فيما يرفض الحراك الشعبي الذي بدأ في الثاني والعشرين من فبراير/شباط، إجراء أي انتخابات ينظمها من دعموا بوتفليقة طيلة حكمه الذي دام نحو عشرين عاما
الجزائريون يصرون على مدنية الدولة في الجمعة الـ28 من الحراك الشعبي
Reviewed by Infos
on
août 31, 2019
Rating:
Reviewed by Infos
on
août 31, 2019
Rating:



Aucun commentaire